ما هي أنواع واسباب تشوهات الجنين؟ وطرق والوقاية منها ؟

ما هي أنواع وأسباب تشوهات الجنين؟ وطرق والوقاية منها؟

تتحمل الأم كثيرًا من التعب والمجهود الجسدي والنفسي طوال فترة الحمل. متمنية أن تُرزق بطفل جميل معافىً؛ لذا قد تكون الصدمة شديدة عندما يعلم الأبوان أن الطفل الذي ينتظران قدومه بفارغ الصبر قد يعاني من التشوهات. تتفاوت أسباب تشوهات الجنين، وتختلف أنواعها، فمنها ما هو واضح ظاهر قد تكون له عواقب مستقبلية على صحة الجنين وقدرته على الحياة بشكل طبيعي، ومنها ما هو بسيط ولكن قد ينتقص من الجانب الجمالي وهو أمر لا يُستهان به أيضا. نستعرض في هذا المقال أهم أسباب تشوهات الجنين، وطرق الوقاية منها.

ما هي أسباب تشوهات الجنين؟

يلد معظم النساء الحوامل أطفالاً طبيعيين وأصحاء، ومع ذلك، هناك عوامل تزيد من فرص حدوث بعض المضاعفات، مثل: الإجهاض، والولادة المبكرة، وأيضًا التشوهات.
من المهم الإشارة إلى أن الغالبية العظمى من التشوهات الخلقية مجهولة السبب. بينما ربطت الأبحاث 40-30٪ فقط من التشوهات ببعض العوامل المعروفة، والتي منها:

  • الاضطرابات الوراثية وتشوه الكروموسومات، يمكن تحديد هذه التشوهات من خلال فحص جينات الطفل قبل الولادة، ولا يُشترط وجود تاريخ أسري للإصابة بالتشوهات الجنينية، وقد يُصاب الطفل بها نتيجة طفرة جينية. 
  • عمر الأم وقت الحمل.
  • العوامل البيئة الضارة، مثل: الأشعة المؤينة والأشعة السينية.
  • تناول الكحول وتدخين التبغ.
  • بعض الأدوية، من المهم أن تضع الحامل في الاعتبار أن معظم الأدوية التي تتناولها قد تؤثر في الطفل أيضًا. لذلك عليها فقط تناول الأدوية التي يصرح بها الطبيب. بشكل عام تكون الأدوية أكثر خطورة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، إذ تحدث في هذه الفترة معظم التطورات وتتكون الأعضاء، ويكون الجنين أكثر عرضة للخطر.
  • بعض أنواع العدوى إذا أُصيبت بها الأم في أثناء الحمل قد تتسبب في تشوهات جنينية ومنها: الحصبة الألمانية، والفيروس المضخم للخلايا، وداء المقوسات، وفيروس الهربس التناسلي، والجدري المائي، والزهري وغيرها.

   ما هي أنواع تشوهات الجنين؟

يمكن تقسيم التشوهات الجنينية المحتملة إلى الأنواع التالية:

التشوهات الجنينية الشائعة

  • الشفة المشقوقة.
  • الحنك المشقوق.
  • الشلل الدماغي.
  • خلل التنسج النمائي للورك.
  • قصور الغدة الدرقية الخلقي.
  • متلازمة الكحول الجنينية.
  • عيوب الأنبوب العصبي (السنسنة المشقوقة، وانعدام الدماغ).

تشوهات القلب

  • عيوب الحاجز الأذيني والبطيني.
  • القناة الشريانية السالكة.
  • تضيق الصمام الأبهري أو الرئوي وتضيق الأبهر.
  • القلب الأيسر ناقص التنسج.
  • رباعية فالو .

تشوهات الجهاز الهضمي

  •  انسداد المرئ.
  • فتق الحجاب الحاجز.
  • ضيق فتحة البواب للمعدة.
  • مرض هيرشسبرونج.
  • انشقاق المعدة.
  • القيلة السرية.
  • انسداد الشرج.
  • انسداد القناة الصفراوية.

التشوهات الخلقية الوراثية

  •  التليف الكيسي.
  • متلازمة داون.
  • متلازمة الكروموسوم إكس الهش.
  • الضمور العضلي.
  • بيلة الفينيل كيتون.
  • فقر الدم المنجلي.
  • مرض تاي ساكس.

التشوهات الجنينية الناجمة عن عدوى فيروسية للأم في أثناء الحمل

  • المرض الخامس.
  • متلازمة الحماق الخلقي.
  • الزهري الخلقي.
  • متلازمة الحصبة الألمانية الجنينية.

كيف أحافظ على الجنين من التشوهات؟

هناك بعض الأشياء التي يمكن للمرأة الحامل القيام بها لتجنب العيوب الخلقية لدى الأجنة، أو تقليل فرص حدوثها، وذلك من خلال الحفاظ على صحتها في أثناء الحمل، وتجنب بعض المخاطر، وسواء كنتِ تخططين لحمل أو في بداية حملك بالفعل، اتبعي النصائح التالية للوقاية من تشوه الأجنة:

  • تناول طعام صحي في أثناء الحمل وقبله؛ لأن تناول ما يكفي من الطعام الجيد يمنحكِ القوة، ويمنع الالتهابات، ويساعد على تطور ونمو الجنين بالمعدل الطبيعي، ومنع حدوث مضاعفات في أثناء الولادة.  
  • تناول فيتامينات الحمل التي يصفها الطبيب، خاصةً حمض الفوليك خلال فترة التخطيط للحمل، والثلث الأول منه. كذلك قد يصف الطبيب اليود لبعض الحوامل، لأن نقصه في أثناء الحمل يمكن أن يسبب نقص هرمون الغدة الدرقية، ما يؤثر سلبًا في نمو دماغ الطفل.
  • تجنب تناول الأدوية والعقاقير في أثناء الحمل (حتى تلك التي تُباع دون وصفة طبية) إلا تلك الموصوفة من قبل الطبيب، فالأدوية لها علاقة وثيقة بالعيوب الخلقية لدى الأجنة.
  • الإقلاع عن التدخين، وعدم التواجد فى مكان به مدخنين.
  • تجنب ملامسة المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية والسموم الأخرى. إذا كان أحد أفراد عائلتك أو قريب منكِ يستخدم مبيدات حشرية أو سموم، فعليك غسل ملابسك بشكل منفصل؛ لتجنب التعرض للمواد الكيميائية.
  • المتابعة مع الطبيب إذا أنجبتِ طفلًا أو أكثر بعيوب خلقية، قبل الحمل مرة أخرى؛ لاكتشاف أي مشكلة في وقتٍ مبكر وعلاجها إن أمكن، وفي بعض الحالات قد يوصي طبيب أمراض النساء أنه من الأفضل عدم إنجاب مزيد من الأطفال.
  • إجراء فحوص الحمل؛ للكشف عن شذوذ الكروموسومات، وأي مشكلات أخرى.
  • الابتعاد عن الأشخاص المصابين بالحصبة الألمانية أو جدري الماء إذا لم يسبق لكِ الإصابة بهما، كما يجب التطعيم قبل الحمل باللقاحات الآمنة.
  • استشارة الطبيب فورًا في حال اشتبهتِ بالإصابة بواحد من الأمراض المنقولة جنسيًا. يمكن أن تؤدي الإصابة بمرض الزهري أو الهربس في أثناء الحمل إلى ولادة الطفل بعيوب خلقية. 
  •  التخطيط للحمل في سن مناسبة، فبعد سن 35 أو 40 عامًا، هناك خطر أكبر للإصابة بتشوهات الكروموسومات، وبالتالي فإن التخطيط للحمل في سن مبكرة يساهم في الوقاية من ذلك.
  • المتابعة مع الطبيب بدايةً من فترة التخطيط للحمل إذا كنتِ مصابة بمرض مزمن مثل السكري وغيره، للسيطرة على الحالة وتحديد الأدوية المناسبة للحمل.

تعرفي من خلال الفيديو إلى أهم النصائح للحفاظ على صحتكِ وجنينك في أثناء الحمل:

في النهاية قد لا يمكن منع بعض حالات العيوب الخلقية في الأجنة، ولكن قد يساعد تجنب أسباب تشوهات الجنين، على تقليل فرص حدوث التشوهات، كما أن المتابعة الطبية المتخصصة تساهم بشكل كبير في اتخاذ التصرف السليم فى الوقت المناسب واكتشاف العيوب وإصلاحها مبكرًا إن أمكن.

الأسئلة الشائعة

في أي شهر تظهر تشوهات الجنين؟

قد تظهر التشوهات الجنينية في أى مرحلة من مراحل الحمل، ولكن الاحتمال الأكبر أن تحدث هذه التشوهات خلال الثلاث أشهر الأولي (الثلث الأول من الحمل) وهي الفترة التي يتم فيها تخليق أعضاء الجنين. أما باقي مدة الحمل فيتم فيها تطور ونمو هذه الأعضاء.

هل تشوهات الجنين تظهر في السونار العادي؟

في بداية الحمل يمكن تشخيص التشوهات الجنينية عن طريق الموجات فوق الصوتية (السونار)، في الثلث الثاني من الحمل قد يساعد السونار على تحديد أو استبعاد الإصابة ببعض حالات تشوه الأجنة، ومع ذلك هناك بعض الحالات الشاذة التي يصعب أو لا يمكن تشخيصها بالموجات فوق الصوتية.

اتصل بنا

التليفون :

16781

البريد الإلكترونى :

contactus@andalusiagroup.net