whatsapp
message

كلمات البحث

    ما هي أعراض نقص فيتامين (د)؟ وكيف يتم تعويضه؟

     نسمع طوال الوقت عن أهمية فيتامين (د)، لكن لماذا فيتامين (د) مهم إلى هذا الحد؟ وكيف تؤثر أعراض نقص فيتامين (د) على صحة المريض (د)، هذا ما سنعرفه في هذا المقال.

    فيتامين (د) هو واحد من العديد من الفيتامينات التي تحتاجها أجسامنا للبقاء بصحة جيدة.

    وظائف فيتامين د

    1) الحفاظ على قوة العظام: يحميك وجود عظام صحية من الأمراض المختلفة، بما في ذلك هشاشة العظام، وهو اضطراب يتسبب في ضعف العظام لدى الأطفال ناتج عن نقص فيتامين (د) في الجسم. تحتاج أجسامنا إلى فيتامين (د) لأنه هو من يمكننا من استخدام الكالسيوم والفوسفور لبناء العظام. في البالغين، وجود عظام ناعمة هي حالة تسمى لين العظام.

    2) امتصاص الكالسيوم: يساعد فيتامين (د) مع الكالسيوم في بناء العظام والحفاظ عليها قوية وصحية. يمكن أن يؤدي ضعف العظام إلى هشاشتها وفقدان كثافتها مما قد يؤدي إلى حدوث كسور. يتحول فيتامين (د) الذي نحصل عليه عن طريق الأدوية أو من التعرض لأشعة الشمس إلى شكل نشط يعزز الامتصاص الأمثل للكالسيوم من نظامنا الغذائي.

    3) العمل مع الغدة الجار درقية: تعمل الغدة الجار درقية بشكل لا ينقطع لموازنة الكالسيوم في الدم، عن طريق التواصل المستمر مع الكلى والأمعاء والهيكل العظمي. عندما يكون هناك ما يكفي من الكالسيوم في النظام الغذائي، و كم كافٍ من فيتامين (د) النشط، يتم امتصاص الكالسيوم واستخدامه بشكل جيد في جميع أنحاء الجسم. إذا كان تناول الكالسيوم غير كافٍ، أو كان فيتامين (د) منخفضا، فإن الغدد جارة الدرقية تستعير الكالسيوم من الهيكل العظمي من أجل الحفاظ على الكالسيوم في الدم في المعدل الطبيعي.

    جرعة فيتامين د اليومية

    الحمية الغذائية الموصى بها لفيتامين (د)  للبالغين هي حوالي 600-800 وحدة دولية، لكن العديد من الخبراء يوصون بالحصول على أكثر من ذلك. يحتاج الأطفال إلى حوالي 400 وحدة في اليوم، والأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية يحتاجون إلى قطرات مكملة أيضًا.

    العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بنقص فيتامين د

    نقص فيتامين (د) شائع جدا. تشير التقديرات إلى أن حوالي مليار شخص حول العالم يعانون من انخفاض مستويات فيتامين (د) في الدم، لكن يزيد خطر الإصابة بنقص فيتامين (د) بوجود بعض العوامل، مثل:

    1. المريض ذو بشرة داكنة.
    2. كبار السن.
    3. زيادة الوزن أو السمنة.
    4. عدم تناول كم كافٍ من الأسماك أو منتجات الألبان.
    5. العيش في المناطق التي يكون فيها القليل من الشمس على مدار السنة.
    6. استخدام واقي الشمس دائما عند الخروج؛ ومع ذلك، فإن استخدام واقي الشمس مهم في المساعدة على منع الآثار الضارة للشمس على الجلد.
    7. عدم الخروج من المنزل بشكل كافٍ.
    8. الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، أو أمراض الكبد، أو فرط نشاط الغدة الدرقية.
    9. وجود حالة صحية تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية مثل مرض كرون، أو مرض الاضطرابات الهضمية.
    10. إجراء جراحة المجازة المعدية.
    11. استخدام بعض الأدوية التي تؤثر على استخدام الجسم لفيتامين (د).
    12. الأشخاص الذين يتعرضون لأشعة الشمس بشكل متكرر، هم أقل عرضة للإصابة بنقص فيتامين (د)، لأن بشرتهم تنتج ما يكفي منه لتلبية احتياجات أجسامهم.

    علامات وأعراض نقص فيتامين د

    لا يدرك معظم الناس أنهم يعانون من نقص فيتامين، (د) لأن الأعراض خفية بشكل عام. قد لا تتعرف على هذه الأعراض بسهولة حتى لو كان لهم تأثير كبير على نوعية حياتك.

    1- المرض أو الإصابة بالعدوى أكثر من المعتاد

    أحد أهم أدوار فيتامين (د) هو الحفاظ على قوة جهاز المناعة لديك، حتى تتمكن من محاربة الفيروسات والبكتيريا التي تسبب المرض، حيث يتفاعل فيتامين (د) مباشرة مع الخلايا المسؤولة عن مكافحة العدوى.

    إذا كنت مريضا معظم الوقت، خاصةً مع نزلات البرد أو الأنفلونزا، فقد يكون انخفاض مستويات فيتامين (د) عاملا مساهما، حيث أظهرت العديد من الدراسات وجود صلة بين نقص فيتامين (د) والتهابات الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.

    وجدت الدراسات أن تناول مكملات فيتامين (د) بجرعة تصل إلى 4000 وحدة دولية يوميًا، قد يقلل من خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي.

    2- التعب والإرهاق

    تتعدد أسباب الشعور بالتعب، وقد يكون نقص فيتامين (د) أحدها، لكن لسوء الحظ غالبا ما يتم التغاضي عنه كسبب محتمل. أظهرت دراسات أن المستويات المنخفضة جدا من فيتامين (د) في الدم، يمكن أن تسبب التعب الذي يمكن أن يكون له تأثير سلبي شديد على نوعية الحياة.

    وجدت العديد من الدراسات أن تناول مكملات فيتامين (د)، يمكن أن يقلل من شدة التعب لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات النقص الشديد.

    3- آلام العظام والظهر

    قد تكون آلام العظام وآلام أسفل الظهر علامات عدم كفاية مستويات فيتامين (د) في الدم، حيث وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على 98 شخصًا يعانون من آلام أسفل الظهر، أن زيادة شدة الألم مرتبطة بانخفاض مستويات فيتامين (د).

    وجدت مراجعة أخرى لـ 81 دراسة، أن الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل وآلام العضلات والألم المزمن المنتشر، يميلون إلى الحصول على مستويات أقل من فيتامين (د) مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من هذه الحالات.

    4- ضعف التئام الجروح

    قد يكون التئام الجروح البطيء بعد الجراحة أو الإصابة علامة على أن مستويات فيتامين (د) لديك منخفضة للغاية. في الواقع، تشير نتائج دراسات إلى أن فيتامين (د) يزيد من إنتاج المركبات الضرورية لتكوين جلد جديد، كجزء من عملية التئام الجروح، كما تم اقتراح أن دور فيتامين (د) في السيطرة على الالتهاب ومكافحة العدوى مهم للشفاء المناسب.

    5- ضعف العظام

    انخفاض كثافة المعادن في العظام يعني فقدان عظامك للكالسيوم والمعادن الأخرى. هذا يضع كبار السن، وخاصة النساء، في خطر متزايد للكسور. في دراسة كبيرة أجريت على أكثر من 1100 امرأة في منتصف العمر بعد انقطاع الطمث، وجد الباحثون صلة قوية بين انخفاض مستويات فيتامين (د) وانخفاض كثافة المعادن في العظام.

    ومع ذلك، وجدت دراسة أن النساء اللواتي يعانين من نقص فيتامين (د) لم يعانين من أي تحسن في كثافة المعادن في العظام عندما تناولن مكملات بجرعات عالية، حتى لو تحسنت مستويات المعادن في الدم لديهن.

    بغض النظر عن هذه النتائج، قد يكون تناول فيتامين (د) الكافي والحفاظ على مستوياته في الدم ضمن النطاق الأمثل استراتيجية جيدة لحماية كتلة العظام وتقليل مخاطر الكسور.

    6- تساقط الشعر

    غالبا ما يُعزى تساقط الشعر إلى الإجهاد، وهو بالتأكيد سبب شائع. لكن عندما يكون تساقط الشعر شديدًا؛ فقد يكون نتيجة لمرض أو نقص في المغذيات. على وجه الخصوص، تشير الأبحاث إلى أن انخفاض مستويات فيتامين (د) مرتبط بـ الثعلبة البقعية، وقد تكون عامل خطر للإصابة بالمرض.

    داء الثعلبة هو مرض من أمراض المناعة الذاتية يتميز بتساقط الشعر الشديد من الرأس وأجزاء أخرى من الجسم، وهو مرتبط بليونة العظام عند الأطفال بسبب نقص فيتامين (د).

    أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من داء الثعلبة، أن انخفاض مستويات فيتامين (د) في الدم يميل إلى أن يكون مرتبطا بتساقط الشعر بشكل أكثر حدة.

    7- آلام في العضلات

    غالبا ما يصعب تحديد أسباب آلام العضلات، لكن هناك بعض الأدلة على أن نقص فيتامين (د) قد يكون سببا محتملا لآلام العضلات لدى الأطفال والبالغين. في إحدى الدراسات وجد أن 71٪ من الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن يعانون من نقص فيتامين (د).

    وفقا لإحدى الدراسات، فيتامين د عامل في مسارات إشارات الألم في الجسم، والتي يمكن أن تلعب دورا في الألم المزمن، كما وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على 120 طفلا يعانون من نقص فيتامين (د) والذين يعانون من آلام في النمو أن جرعة واحدة من الفيتامين قللت من درجات الألم بمعدل 57٪.

    أعراض نقص فيتامين (د) عند النساء

    بشكل عام لا يوجد أعراض خاصة بالنساء لنقص فيتامين (د)؛ لكن هناك شائعة تقول أن انخفاض فيتامين د في الدم أثناء الحمل يمكن أن يؤدي إلى انخفاض كثافة المعادن في العظام عند الأطفال بمجرد الولادة، لكن لم تثبت هذه الشائعة ونتيجة لذلك لم تكن هناك ارتباطات ذات صلة بين فيتامين (د) للأم وكثافة معادن عظام الطفل التي تم قياسها حتى تسع سنوات بعد ذلك.

    على صعيد آخر؛ وجدت الدراسات أن انخفاض فيتامين (د) للأم مرتبط بسكري الحمل، وتسمم الحمل، والتهاب المهبل الجرثومي، وانخفاض وزن الأطفال عند الولادة، ولكن ليس له تأثير على معدل الولادة القيصرية.

    أعراض نقص فيتامين د النفسية

    قد يصعب أحيانًا التمييز بين الأعراض الجسدية والنفسية لنقص فيتامين (د)، لكن استشارة الطبيب ستوضح لك ما يحدث. وجدت 65٪ من الدراسات وجود علاقة بين انخفاض مستويات فيتامين (د) في الدم والاكتئاب، لذلك قد يكون المزاج المكتئب علامة على نقص فيتامين (د)، خاصة عند كبار السن.

    من ناحية أخرى، معظم التجارب التي تحمل وزنا علميا أكبر من الدراسات السابقة لم تظهر ارتباطا بين الاثنين، لكن لاحظوا أن بعض هذه التجارب قد لا تستمر لفترة كافية لمعرفة تأثير تناول المكملات على الحالة المزاجية.

    أظهرت بعض الدراسات أن إعطاء فيتامين (د) للأشخاص الذين يعانون من نقصه يساعد في تحسين الاكتئاب، بما في ذلك الاكتئاب الموسمي، والذي يحدث عادة خلال الأشهر الباردة.

    ما هي مصادر فيتامين د؟

    يمكن الحصول على فيتامين (د) بعدة طرق، يمكن أن تشمل:

    1. التعرض للشمس، وعادة ما تكون حوالي 15-20 دقيقة ثلاثة أيام في الأسبوع كافية.
    2. من خلال الأطعمة التي تتناولها.
    3. من خلال المكملات الغذائية.

    ما علاقة أشعة الشمس بالحصول على ما يكفي من فيتامين د؟

    يُنتج فيتامين (د) عندما تتعرض بشرتك لأشعة الشمس، أو بالأحرى الأشعة فوق البنفسجية ب (UV-B) التي تنبعث من الشمس.

    تعتمد كمية فيتامين د التي تصنعها بشرتك على عوامل مثل:

    1. - الموسم: يعتمد هذا العامل قليلا على المكان الذي تعيش فيه. في مناطق لا يصل ضوء UV-B إلى الأرض لمدة ستة أشهر من العام بسبب طبقة الأوزون وذروة الشمس.
    2. - الوقت من اليوم: تكون أشعة الشمس أقوى ما تكون بين الساعة 10 صباحًا و 3 مساءً. مقدار السحاب وتلوث الهواء.
    3. - مكان الإقامة: تتمتع المدن القريبة من خط الاستواء بمستويات أعلى من الأشعة فوق البنفسجية. إن ضوء الأشعة فوق البنفسجية في ضوء الشمس هو الذي يجعل البشرة تصنع فيتامين (د).
    4. - محتوى الميلانين في البشرة: الميلانين هو صبغة سوداء بنية اللون في العين والشعر والجلد. كلما كانت بشرتك أغمق كلما كانت هناك حاجة لمزيد من التعرض لأشعة الشمس من أجل الحصول على كمية كافية من فيتامين (د).

    ما علاقة النظام الغذائي بالحصول على ما يكفي من فيتامين د؟

    لا يوجد فيتامين (د) بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة، لهذا السبب أضافت بعض الأطعمة فيتامين (د) بشكل صناعي، وتُظهر ملصقات التغذية الغذائية الأحدث كمية فيتامين (د) الموجودة فيها.

    قد يكون من الصعب خاصةً بالنسبة للنباتيين أو الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز الحصول على ما يكفي من فيتامين (د) من وجباتهم الغذائية، ولهذا السبب قد يختار بعض الأشخاص تناول المكملات الغذائية. من المهم دائما تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية من جميع المجموعات الغذائية.

    أين يوجد فيتامين د في الطعام؟

    1. زيت سمك القد.
    2. سمك أبو سيف مطبوخ.
    3. سمك السلمون المطبوخ.
    4. تونة معلبة مصفاة.
    5. عصير برتقال مدعم بفيتامين (د).
    6. الحليب المدعم بالفيتامينات.
    7. زبادي مدعم بفيتامين (د).
    8. السردين المعلب بالزيت ومصفى.
    9. الكبد ولحم البقر المطبوخ.
    10. صفار البيض.
    11. حبوب مدعمة بفيتامين (د).
    12. الجبن السويسري.

    فيتامين (د) 50000

    يصف بعض الأطباء جرعة كبيرة مثل 50000 وحدة دولية من فيتامين (د) تؤخذ مرة واحدة في الأسبوع لمدة ستة إلى ثمانية أسابيع.

    بعد هذا النظام المؤقت يعود المرضى إلى خيارات الشراء من المتجر، لكن هل هذه الجرعة العالية حتى على المدى القصير لها أي مخاوف صحية؟

    يوصي الأطباء أنه إذا كانت مستويات فيتامين (د) منخفضة نسبيا، فهذا نظام نموذجي. لذا إذا كان لديك نقص كبير فيتامين (د) فإن النهج الموصى به حاليا هو استخدام 50000 وحدة دولية من فيتامين (د) مرة واحدة في الأسبوع لمدة ستة إلى ثمانية أسابيع، ثم إعادة قياس مستوى فيتامين (د) في الدم لمحاولة تعزيز قيمته في الجسم.

    لكن يجب التذكر؛ لا ينبغي وصف هذه الجرعة العالية من دون فحص الدم لأن هذه جرعة ضخمة جدا. فيتامين (د) هو فيتامين أساسه الدهون، لذا فهو فيتامين يمكن أن يتراكم في أنسجة الجسم ويمكن أن يصبح ساما، على الرغم من صعوبة حدوث ذلك.

    يحتاج عادةً الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين (د) بعد وصفة ذات جرعة عالية، إلى الاستمرار في تناول مكمل غذائي دون وصفة طبية للحفاظ على المستويات في المعدل الطبيعي، أي أكثر من 1000 وحدة دولية بجرعات يومية.

    يمكن أن تحدث المشاكل إذا أخذ الناس جرعة كبيرة أكثر من اللازم لفترة طويلة، و المخاطر تشمل الإصابة بحصوات الكلى، والقيء، وضعف العضلات، وزيادة التكلس في الجسم. لذلك تذكر؛ يجب دومًا سؤال الطبيب عن الجرعة اليومية لتجنب أي مشاكل صحية.

    تريد أن تعرف أكثر عن مستوى فيتامين (د) في دمك؟ احجز تحليل فيتامين (د) وتعرف على السعر والموعد المخصص لك، ودعنا نجيب عن أسئلتك واستفساراتك. 

    المقالات الأكثر مشاهدة

    المقالات المتعلقه

    اتصل بنا

    التليفون :

    16781

    البريد الإلكترونى :

    contactus@andalusiagroup.net