whatsapp
message
ما هي أعراض نزلات البرد؟ وكيف يمكن علاجها؟

ما هي أعراض نزلات البرد؟ وكيف يمكن علاجها؟

يُصاب البالغون بنزلات البرد بمتوسط مرتين إلى ثلاث مرات كل عام، بينما يُصاب الأطفال بها بمعدل أكبر من ذلك، وعلى الرغم من أن معدل الإصابة بنزلات البرد يزداد في الخريف والشتاء، يمكن الإصابة بها في أي وقت في العام، ويصاحب نزلات البرد أعراض مثل انسداد وسيلان الأنف، والعطس، وإدماع العين وغيرها، وتتشابه أعراض نزلات البرد مع حالات أخرى مثل الحساسية الموسمية، والتهاب الجيوب الأنفية، لذا نستعرض من خلال المقال أعراض نزلات البرد، وأسبابها وطرق علاجها.

كيف تحدث نزلات البرد؟

أفضل أطباء الأنف والأذن والحنجرة

نزلات البرد هي عدوى فيروسية في الجهاز التنفسي العلوي، وتُعد من أكثر الأمراض المعدية شيوعًا بين البشر. يُوجد أكثر من 200 نوع من الفيروسات التي قد تسبب نزلات البرد، لذا لا يستطيع جسم الإنسان أبدًا بناء مقاومة تجاهها جميعًا، وهذا هو سبب انتشار نزلات البرد وعودتها من وقتٍ لآخر، وأكثر هذه الفيروسات شيوعًا هي فيروسات الأنف. تنتشر هذه الفيروسات بسهولة من شخص لآخر، أو سطح إلى سطح، يمكن أن يعيش عديد من هذه الفيروسات على الأسطح لساعات أو حتى أيام.

يتعافى معظم الأشخاص من نزلات البرد في غضون أسبوع إلى 10 أيام، وقد تستمر الأعراض لفترة أطول عند المدخنين. بشكل عام، يمكن التعافي من نزلات البرد دون عناية طبية أو أدوية، فقط بالراحة السريرية وتناول السوائل، ومع ذلك يلجأ البعض للأدوية لتخفيف الأعراض.

ما أهم أعراض نزلات البرد؟

بمجرد أن يتعرض الشخص لفيروس البرد، تستغرق أعراض البرد عادةً من يوم إلى ثلاثة أيام لتظهر، ونادرًا ما تظهر أعراض البرد فجأة، وتشمل هذه الأعراض:

أعراض الأنف:

  • احتقان الأنف.
  • الشعور بالضغط في الجيوب الأنفية.
  • سيلان الأنف.
  • انسداد الأنف.
  • فقدان حاسة الشم أو التذوق.
  • العطس.
  • إفرازات الأنف المائية أو المخاطية.
  • إفرازات مخاطية في نهاية الأنف عند الحلق.

أعراض الرأس:

  • عيون دامعة.
  • صداع.
  • التهاب الحلق.
  • ألم أو ضغط في الأذنين.
  • سعال.
  • تورم الغدد الليمفاوية.

أعراض الجسم كله:

  • الشعور بالتعب العام.
  • قشعريرة.
  • آلام الجسم.
  • حمى منخفضة الدرجة أقل من (38.9 درجة مئوية).
  • شعور بعدم الراحة في الصدر.
  • صعوبة في التنفس بعمق.

أفضل أطباء الأنف والأذن والحنجرة

وعادةً ما تستمر أعراض البرد لمدة 7 إلى 10 أيام، وتصل للذروة في اليوم الخامس ثم تتحسن تدريجيًا، ومع ذلك، إذا تفاقمت الأعراض بعد أسبوع أو لم تختفِ بعد حوالي 10 أيام، فقد تشير لمشكلة طبية أخرى ويجب استشارة طبية أخرى.

قد يُصاب الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة بأعراض أكثر حدة أو عدوى ثانوية، مثل الالتهاب الرئوي، وبصفة عامة يجب استشارة الطبيب فورًا إذا ظهرت على المريض الأعراض التالية:

  • أعراض تزداد سوءًا أو لا تتحسن.
  • حمى أكبر من 38.5 درجة مئوية، تستمر لأكثر من ثلاثة أيام.
  • عودة الحمى بعد اختفائها.
  • ضيق في التنفس.
  • صوت صفير في أثناء التنفس أو السعال.
  • التهاب الحلق الشديد أو الصداع المستمر الذي لا يستجيب للمسكنات.

ما أسباب نزلات البرد؟

على الرغم من أن عديد من أنواع الفيروسات قد تسبب نزلات البرد، فإن فيروسات الأنف هي السبب الأكثر شيوعًا. يدخل فيروس البرد إلى الجسم من خلال الفم أو العينين أو الأنف، وقد ينتشر الفيروس من خلال الرذاذ المتطاير في الهواء، عندما يسعل الشخص المريض أو يعطس أو يتحدث، ينتشر أيضًا عن طريق الاتصال الجسدي مع شخص مصاب بنزلة برد أو عن طريق مشاركة الأشياء الملوثة، مثل أواني الأكل أو المناشف أو الألعاب أو الهواتف، وإذا لمس الشخص عينيه أو أنفه أو فمه بعد هذا التلامس فمن المحتمل أن يُصاب بنزلة برد.

كما يُوجد عديد من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بنزلات البرد، والتي منها:

  • العمر: الرضع والأطفال الصغار أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد ، خاصةً إذا كانوا يقضون وقتًا في أماكن رعاية الأطفال.
  • ضعف جهاز المناعة: الإصابة بمرض مزمن أو ضعف في جهاز المناعة يزيد من مخاطر الإصابة.
  • الفصول الباردة: عادةً ما تزداد فرص الإصابة بنزلات البرد في الخريف والشتاء.
  • التدخين: تزداد فرص الإصابة بنزلات البرد وتزداد حدة أعراضها لدى المدخنين.
  • الاختلاط: الوجود في أماكن مزدحمة يزيد من فرص التعرض للفيروسات المسببة لنزلات البرد.
  • قلة النوم: يؤثر النوم غير المنتظم أو غير الكافي في جهاز المناعة، ما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد.

كيف يمكن علاج نزلات البرد؟

نزلات البرد هي عدوى فيروسية في الجهاز التنفسي العلوي، ولا يمكن علاج الفيروسات بالمضادات الحيوية، وفي معظم الأحيان يأخذ الفيروس مساره في الجسم ثم يختفي من تلقاء نفسه في غضون عشرة أيام من بداية العدوى، ويمكن علاج الأعراض فقط، ولكن لا يمكن علاج العدوى نفسها، وتشمل علاجات نزلات البرد ما يلي:

أدوية البرد التي لا تستلزم وصفة طبية

أفضل أطباء الأنف والأذن والحنجرة

تشمل الأدوية الأكثر شيوعًا التي لا تتطلب وصفة طبية لعلاج نزلات البرد ما يلي:

  1. مزيلات الاحتقان: تساعد الأدوية المزيلة للاحتقان على تخفيف احتقان الأنف وانسدادها، ويمكن تناولها في صورة أقراص، كما تتوافر بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان، يمكن للبالغين استخدام قطرات أو بخاخات مزيلة للاحتقان لمدة تصل إلى خمسة أيام. يجب ألا يستخدم الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات قطرات أو بخاخات مزيلة للاحتقان.
  2. مضادات الهيستامين: تساعد هذه الأدوية على التخلص من العطس وسيلان الأنف.
  3. مسكنات الألم: يمكن تناول الأسيتامينوفين (الباراسيتامول) بأمان دون وصفة طبية لتخفيف التهاب الحلق والصداع وخفض الحرارة، كما تساعد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية المضادة مثل الإيبوبروفين في تخفيف آلام الجسم، والالتهابات وخفض الحرارة، ولكن يُفضل استشارة الطبيب حول تناولها والجرعة المناسبة لها. لا يُنصح بالأسبرين للأطفال أو المراهقين. إذ يرتبط الأسبرين بمتلازمة راي، وهي حالة نادرة، ولكنها قد تهدد حياة الأطفال.
  4. المستحلبات: يتوافر عديد من أنواع المستحلبات التي تحتوي على خلاصة المنثول وغيرها، والتي تساعد على تخفيف التهاب الحلق.

تتضمن معظم أدوية البرد الشائعة مزيجًا من مضادات الهيستامين، ومزيلات الاحتقان، ومسكنات الآلام، وتشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لأدوية البرد ما يلي:

  • دوخة.
  • جفاف الفم والحلق والأنف.
  • النعاس.
  • الغثيان.
  • الصداع.

ولا يجب تناول أدوية البرد دون استشارة الطبيب في حالة الإصابة بضغط الدم المرتفع، أو في حال وجود حمل أو رضاعة.

علاجات البرد المنزلية

تساعد بعض النصائح والعلاجات المنزلية على تخفيف حدة أعراض البرد، وتشمل هذه العلاجات:

  • الغرغرة بالماء المالح: تساعد الغرغرة بالماء المالح في تخفيف التهاب الحلق وتقليل التهيج، والتخلص من الإفرازات في نهاية الحلق. يُضاف 1/4 إلى 1/2 ملعقة صغيرة من ملح الطعام إلى 120 إلى 240 مللي لتر من الماء الدافئ، ويُستخدم الخليط في الغرغرة لتهدئة التهاب الحلق.
  • شرب كثير من السوائل: يفقد الجسم كثيرًا من السوائل بسبب الحمى والرشح، ويساعد تعويض هذه السوائل على الوقاية من الجفاف، وتخفيف الاحتقان وتقليل لزوجة المخاط ما يساعد على تصريفه. يُنصح بتناول المشروبات العشبية الدافئة، والعصائر الطازجة، وعصير الليمون الدافئ، وحساء الدجاج الساخن، ويُفضل تقليل تناول الكافيين أو تجنبه تمامًا في أثناء نزلات البرد.
  • دهانات المنثول: تساعد دهانات المنثول عند فركها على الصدر على فتح مجرى الهواء وتخفيف الاحتقان. حمام البخار: يمكن التخلص من انسداد الأنف، وتخفيف لزوجة المخاط عن طريق التعرض للبخار. يمكن ملء حوض الاستحمام بالماء الساخن، والجلوس في الحمام لمدة 15 دقيقة واستنشاق البخار المتصاعد، مع مراعاة عدم التعرض بعدها لتيارات هواء باردة حتى لا تتفاقم الأعراض.
  • الاستنشاق بالماء الملحي: يساعد الاستنشاق بالماء المالح على تخفيف احتقان وانسداد الأنف وتقليل تهيج الأغشية المخاطية. الحصول على قسط كافِ من الراحة: تؤثر قلة النوم وعدم الراحة في قدرة الجهاز المناعي على مقاومة العدوى، لذا من المهم الحصول على ساعات كافية من النوم والراحة حتى يتمكن الجسم من مقاومة البرد. تظهر الأبحاث أنه في أثناء النوم يصنع الجسم بروتينات تسمى السيتوكينات، وهي بروتينات مهمة لمحاربة العدوى والالتهابات، ويُفضل رفع الرأس بالوسائد في أثناء النوم ما يساعد على تصريف المخاط وفتح مجرى الهواء.
  • تناول مكملات الزنك: تشير الدراسات إلى أن تناول مكملات الزنك قد تقلل من أعراض البرد إذا تم تناولها في بداية الأعراض.
  • مكملات الإخناسيا: وفقًا لبعض الأبحاث فإن مكملات الإخناسيا قد تعزز المناعة وتقلل مدة الإصابة بنزلات البرد في بعض الحالات.

أفضل أطباء الأنف والأذن والحنجرة

في النهاية، فإن نزلات البرد هي عدوى شائعة وفي أغلب الأحيان لا ترتبط بأي مخاطر، أما إذا زادت حدة الأعراض، فيجب استشارة الطبيب على الفور فقد تشير لوجود عدوى ثانوية مثل التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي، أو أنها ليست نزلة برد عادية، وإنما حالة شبيهة مثل الكورونا.

اتصل بنا

التليفون :

16781

البريد الإلكترونى :

contactus@andalusiagroup.net