whatsapp
message
ما أعراض نقص الزنك؟ وكيف يتم تعويضه؟

ما أعراض نقص الزنك؟ وكيف يتم تعويضه؟

يشيع حدوث نقص الزنك حول العالم، إذ يعاني حوالي 1.1 مليار شخص في جميع أنحاء العالم من نقص الزنك بسبب عدم كفايته في الغذاء، ويرتبط نقص عنصر الزنك بأعراض مثل: تساقط الشعر، وضعف المناعة، وغيرها، لذا سنتحدث في هذا المقال عن أعراض نقص الزنك، وأهميته، وأسباب نقصه، وكيفية علاجه.

أعراض نقص الزنك

معدن الزنك من الركائز الأساسية في الجسم، إذ يستخدمه في محاربة الالتهابات، وإنتاج خلايا جديدة، فهو مسؤول عن بناء الحمض النووي، والمخططات الجينية في جميع الخلايا.

يساعد كذلك على التئام الجروح، والحفاظ على النمو الطبيعي، والتطور في أثناء الحمل والطفولة، ويعاني الشخص من نقصه في حالة عدم الحصول عليه بكمية كافية من الطعام.

تتضمن الأعراض الدالة على حدوث نقص الزنك، ما يلي:

  • ظهور تشققات تشبه الإكزيما، غالبًا ما تُوجد حول الفم واليدين، ولا تتحسن باستخدام المرطبات أو الكريمات السترويدية.
  • تساقط الشعر.
  • إسهال.
  • حدوث التهابات.
  • فقدان الشهية.
  • ضعف جنسي وقصور الغدد التناسلية، إذ يقل إنتاج التستوستيرون.
  • الشعور بالاكتئاب.
  • مشكلات في العين.
  • تأخر التئام الجروح.
  • فقدان الوزن.
  • ضعف حاسة الشم والتذوق.
  • بطء نمو الطفل، وتأخر وصوله لمرحلة النضج الجنسي.
  • ظهور قرح مفتوحة على الجلد.
  • الخمول.
  • ضعف المناعة.

اقرأ أيضًا: ما أعراض نقص فيتامين سي وكيف يتم تعويضه؟

أسباب نقص الزنك

لا يستطيع بعض الفئات من الأشخاص الحصول على احتياجاتهم اليومية من الزنك من نظامهم الغذائي، وتتضمن هذه الفئات ما يلي:

  • النباتيون الذين يتبعون حمية غذائية محددة.
  • الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية لمدة تزيد عن 6 أشهر.
  • المرضى الذين يعانون من مشكلات الامتصاص، مثل: كبار السن.
  • الأشخاص الذين يتناولون علاجات تزيد من فقد الزنك عن طريق البول.
  • الأطفال حديثو الولادة والمبتسرين أو الأطفال المولودين لأمهات عانينّ من نقص الزنك.

تؤدي بعض الأسباب الأخرى لحدوث نقص الزنك، ومنها:

  • عدم تناول ما يكفي من الزنك من الطعام.
  • بعض أمراض الجهاز الهضمي التي تؤدي لفقدان الجسم كميات كبيرة من الزنك.

كذلك ترتبط بعض الأمراض المزمنة بنقص الزنك والتي منها:

  •  الإسهال المزمن.
  • السرطان.
  • مرض الاضطرابات الهضمية.
  • الفشل الكلوي المزمن.
  • داء السكري.
  • داء كرون.
  • أمراض الكبد المزمنة.
  • التهاب القولون التقرحي.
  • أمراض البنكرياس.

اقرأ أيضًا: ما أعراض نقص فيتامين ك؟ وكيف يتم علاجه؟

علاج نقص الزنك

يبدأ الطبيب في تحديد الطريقة المناسبة لتعويض الزنك الناقص بناءً على الأعراض، ومن أهم طرق علاج أعراض نقص الزنك ما يلي:

النظام الغذائي

يمكن علاج نقص الزنك البسيط بتغيير النظام الغذائي، ومن أهم مصادر الحصول عليه ما يلي:

  • اللحم الأحمر.
  • الدواجن.
  • الأرز.
  • الأسماك والمأكولات البحرية.
  • القمح.
  • البيض.
  • البقوليات، مثل الفول والبازلاء.
  • منتجات الصويا.

يمكن للأشخاص النباتيين الحصول على الزنك من الفول المطبوخ والكاجو واللوز كمصدر بديل للحوم والدواجن.

المكملات الغذائية

يمكن الحصول على الزنك من المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب، ويجب الالتزام بالجرعة الموصى بها، فالمزيد من الزنك يؤدي لحدوث أعراض جانبية، مثل: القيء والإسهال أو ربما يتداخل مع امتصاص النحاس والحديد.

يجب ألا يتناول الشخص أكثر من 40 مجم من الزنك يوميًا، ما لم يوصي الطبيب بغير بذلك، كما يجب ملاحظة نسبة الزنك الموجودة في أدوية البرد.

ينبغي توخي الحذر من تفاعل الزنك مع بعض المضادات الحيوية، ومدرات البول، وأدوية التهاب المفاصل، كما لا يُفضل تناول المكملات من قِبل الأشخاص الذين لا يعانون من نقصه.

ختامًا يشيع حدوث نقص معدن الزنك في كل دول العالم، ولأنه أحد المعادن الأساسية لبناء الحمض النووي والخلايا والنمو والتكاثر ورفع المناعة الطبيعية، فإن أعراض نقص الزنك تشمل تساقط الشعر وضعف المناعة وتأخر النضج الجنسي والاكتئاب وغيرها، ويكمن العلاج في تعويضه من مصادره في الطعام أو من خلال تناول المكملات المحتوية عليه.

المقالات المتعلقة

لا يوجد

اتصل بنا

التليفون :

16781

البريد الإلكترونى :

contactus@andalusiagroup.net