whatsapp
message
أعراض فيروس الكبد سي

ما أعراض فيروس C؟ وكيف يمكن علاجه؟

الصحة من أغلى النعم في حياة أي شخص، وكل ضرر يلحق بها يؤثر علينا، ولذلك من المهم أن نلتفت لأبسط الأعراض التي نشعر بها، ونستشير دومًا الطبيب عن سببها، ويُعد مرض فيروس C من الأمراض الخطيرة التي يمكن أن تصيب كثير من الناس، و تكمن مشكلة هذا المرض في أن أعراضه تكون ضعيفة جدًا، وتكاد تكون غير ملحوظة، ولذلك سنعرف في هذا المقال جميع التفاصيل التي تخص أعراضه، وعلاجه، وطريقة تشخيصه،و متي يظهر فيروس سي في التحاليل حتى نستطيع تشخيصه في الوقت المناسب.

أعراض فيروس سي

هو مرض يصيب الكبد عن طريق عدوى منقولة من دم، أو سوائل جسم شخص مصاب لشخص سليم، والفرق بين فيروس الكبد سي عن غيره من فيروسات الكبد الوبائية ليست نسبة الخطورة، لكن في الحقيقية ما يفرقهم عن بعضهم البعض هو تأثير الأدوية عليهم وطريقة استجابتهم للعلاج.

تُعد أحد مشكلات فيروس الكبد سي أن أعراضه عادةً لا تكون واضحة، وهذا ما يجعل كثير من المصابين لا يشعرون بوجوده، ولكن متي يظهر فيروس سي في الدم بعد الاصابة ؟  بعد فترة تتراوح من أسبوعين لستة أشهر من وصول الفيروس لمجرى الدم، يبدأ المريض في ملاحظة ظهور بعض أعراض منها:

  1. الرغبة في القيء.
  2. الشعور بألم في المعدة.
  3. اصفرار بياض العين والجلد.
  4. ارتفاع درجة الحرارة.
  5. فقدان الشهية.
  6. الشعور الغثيان.
  7. ألم المفاصل.
  8.  تغير لون البول فيصبح داكنًا غير الطبيعي.
  9. براز ذو لون غامق جدا.
  10. الإعياء.

تستمر الأعراض في معظم الحالات من أسبوعين لـ12 أسبوع، لكن إذا لم يتابع المريض حالته، واهتم بالأدوية الموصوفة له، قد تتدهور حالته، ويحدث أعراض أخرى، مثل:

  1. تراكم السوائل في البطن او الساقين.
  2. الاحساس بالحكة الشديدة.
  3. فقدان الوزن والعضلات بدون سبب.
  4. الإصابة بحصوات المرارة.
  5. الفشل الكلوي.
  6. النزيف والكدمات عند التعرض لصدمات بسيطة.
  7. ظهور عروق تشبه العنكبوت على الجلد.
  8. الارتباك وعدم التركيز والنسيان.
  9. تقيؤ الدم بسبب الإصابة بنزيف في الجزء السفلي من المريء.

تشخيص فيروس سي

يحتاج تشخيص المريض بشكل أكيد لإجراء بعض الفحوصات، منها:

  • تحليل فيروس سي:

- يعمل هذا التحليل على البحث عن الأجسام المضادة لـ HCV، وهي بروتينات يكوّنها جسم المريض عندما يصاب بفيروس سي، وتظهر عادةً تلك البروتينات في الدم بعد الأسبوع الثاني عشر من الإصابة.

قد تكون نتيجة هذا التحليل سلبية، إذا كانت الحالة ليست مصابة بفيروس سي بالفعل، أو قد تكون النتيجة خاطئة والمريض بالفعل مصاب بفيروس سي، ولذلك لأن التحليل يخطئ لعدة أسباب، منها:

  1. إجراء التحليل بعد وقت قليل من الإصابة، والبروتينات تستغرق شهور حتى تظهر.
  2. إصابة المريض بفيروس مناعي، أو متبرع بعضو من أعضائه، أو حتى بيعاني من أي مشكلة في جهازه المناعي.
  3. ارتباط المريض بعمل غسيل كلوي باستمرار.

أما لو كانت النتيجة إيجابية فهذا يعني أن المريض مصاب بالفعل بفيروس سي، لكن مع ذلك هناك نسبة خطأ كبيرة قد تحدث، لأن شخص من كل خمس أشخاص يقوم بهذا التحليل وتكون النتيجة إيجابية مع أنه غير مصاب بفيروس سي، وهذا يرجع لأكثر من سبب، منهم:

  1. واحد من كل أربعة أشخاص يتعافوا من فيروس سي دون الحاجة لأخذ علاجات، ولكن حتى بعد التعافي تظل الأجسام المضادة لفيروس سي موجودة للأبد. يمكن أن يخلط التحليل بين الأجسام المضادة لفيروس سي، والأجسام المضادة للذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي وغيرهم.
  2. يمكن أن يحمل الطفل المولود لأم تعاني من فيروس سي أجسام مضادة له، لكن حقيقةً معظم الأطفال حديثي الولادة غير مصابين بفيروس سي.

فإذا النتيجة كانت إيجابية ينصح الطبيب بعمل تحليل HCV RNA الذي يقيس نسبة المادة الوراثية من فيروس التهاب الكبد، وهي عادةً تظهر في مدة من أسبوع لأسبوعين من الإصابة.

وفي حالة أن النتيجة كانت سلبية فهذا يعني أن تحليل الأجسام المضادة كان خاطئ أو أن المريض مصاب بفيروس سي بالفعل والعدوى اختفت دون علاج، وهذا التحليل من الصعب جداً إن يحدث به أخطاء، ولكن هناك نسبة قليلة جداً من الخطأ، مثل أن يكون المريض مصاب بفيروس نقص المناعة أو أي مرض آخر يزيد من احتمالية الإصابة بفيروس سي، وحينها ينصح الطبيب المريض بتحليل RNA يسمى "النوعي" وهذا يكون أكثر دقة لأنه يستطيع تحديد وجود التهاب كبد فيروسي في الدم مهما كانت نسبته قليلة.

أما إذا كانت نتيجة HCV RNA إيجابية فحينها يكون مؤكدًا أن المريض مصاب بفيروس سي، ويطلب الطبيب تحاليل أخرى حتي يستطيع معرفة أثر الفيروس على الكبد إلى أي مدى.

هل فيروس سي معدي؟

تُعد الإصابة بفيروس سي مرضًا معدي فعلاً، لكن العدوى لا تنتقل إلا عن طريق اختلاط الدم مع شخص مصاب، أو عن طريق سوائل الجسم، ومن المستحيل أن تنتقل العدوى عن طريق السعال، أو السلام باليد، أو حتى مشاركة أطباق الأكل، لكن طرق انتشار عدوى فيروس سي هي:

  1. استخدام حقن ملوثة أو مشاركة الأدوية مع شخص مصاب.
  2. عمل وشم أو ثقب في الجسم باستخدام أدوات غير شخصية أو ملوثة.
  3. مشاركة أدوات النظافة الشخصية مع شخص آخر مثل شفرات الحلاقة أو فرشاة الأسنان.
  4. تنتقل العدوى من الأم لطفلها أثناء الولادة.
  5. ممارسة الجنس مع أكثر من شريك.

علاج فيروس سي

يختلف علاج فيروس سي من حالة لأخرى، لأن كل نوع من أنواع الفيروس يحتاج لنوع علاج مخصص له، ولذلك يحدد الطبيب العلاج الأمثل بناء على حالة المريض، لكن من الأمور الثابتة في العلاج لمعظم الحالات هو الإنترفيرون والبیج إنترفیرون والریبافیرین، وهؤلاء قد يكون لهم آثار جانبية تشبه أعراض الإنفلونزا وفقر الدم والطفح الجلدي، وفي معظم الحالات تخلصك تلك الأدوية من كل آثار الفيروس من الدم في خلال 12 أسبوع لكن أحيانًا تختلف المدة تبعًا للحالة والعلاج فيما بين 8 أسابيع حتى 24 أسبوع.

ما علامات الشفاء من فيروس سي؟

تظهر علامات الشفاء بعد انتهاء كورس العلاج مثل اختفاء كل الأعراض، وتحسن الصحة العامة، وأحيانًا يطلب الطبيب من المريض بعض التحاليل ليتأكد أنه تعافى كليًا من فيروس سي.

من المهم أن يحافظ مريض التهاب الكبد الفيروسي سي على صحته بصورة زائدة، وأن يهتم بتقوية مناعته أيضًا عن طريق الأكل الصحي ونمط الحياة الصحي، وبالطبع لا يهمل المتابعة الدورية مع الطبيب.

اقراء ايضا عن : أسباب تليف الكبد

المقالات المتعلقه

علاج تليف الكبد

هل يمكن علاج تليف الكبد؟

  • اقرأ المزيد
أفضل-الطعام-لمرضى-تليف-الكبد

ما أفضل الأطعمة التي يجب أن يتناولها مريض الكبد؟

  • اقرأ المزيد
أعراض الفيروس الكبدي أ

أعراض الفيروس الكبدي أ وعلاجه

  • اقرأ المزيد
فيروس الكبدي ب

أعراض فيروس الكبدي ب وعلاجه

  • اقرأ المزيد

اتصل بنا

التليفون :

16781

البريد الإلكترونى :

contactus@andalusiagroup.net