

هي غرسات تُوضع جراحيًا داخل عظم الفك، ثم تبدأ على مدار عدة أشهر في الاندماج معه. وتُصنع عادة من مادة التيتانيوم، وهو معدن يتميز بأنه خفيف و مضاد للصدأ، كما أنه يتوافق حيويًا (Biocompatible) مع عظامنا، مما يقلل من فكرة رفض الجسم للغرسة، أو التعامل معها على أنها جسم غريب.
تتوفر العديد من طرق العلاج في ما يخص تعويض الأسنان المفقودة، فنجد:
تقوم أطقم الأسنان المتحركة بتعويض كامل الأسنان أو جزء منها، وتتميز بأنها أقل الحلول تكلفةً للمريض، لكنها ليست خيارهم المُفضل، لأنها تتعارض مع حاسة التذوق ومع الإحساس بالطعام، كما أن شكلها لا يبدو طبيعيًا. يعتمد تصميم هذه الأطقم على وجود سن أو أكثر متصل بقاعدة لونها يحاكي لون اللثة الطبيعية.
يُعد هذا الاختيار أفضل من التركيبات المتحركة، فهو يتميز بالثبات كما يمكن أن نختار لون قريب من لون أسنان المريض الأصلية، لكن يظل العيب الأساسي في التركيبات الثابتة هو أنه يحتاج لبرد السن في حالة التاج، والأسنان المجاورة للسن المخلوع في حالة الجسر.
تُعد زراعة الأسنان هي الاختيار الأمثل في حالة فقدان سن واحد، أو عند الرغبة في تعويض أسنان الفك بالكامل، كما أنها تتمتع بـــــــــــ:
تتحكم العديد من العوامل في اختيار طريقة التعويض المناسبة، مثل:
يمكن تقسيم الموانع إلى مجموعتين، مجموعة لا ينصح معاها تمامًا حل الزراعة، مثل:
ويرجع سبب منع زرع الأسنان مع الأشخاص الذين يعانون من الأسباب السابقة تعارضها مع خطوات زراعة الأسنان من تخدير أو اندماج العظم حول الغرسة، مما يهدد ثبات ونجاح الزراعة.
يوجد بعض الأسباب الأخرى التي تحتاج إلى تقييم الطبيب قبل اتخاذ قرار الزرع، مثل:
إلى جانب أسباب فسيولوجية تتعلق بموقع الزرع داخل الفم:
قد يبدو للوهلة الأولى أن الهدف الأساسي لزراعة الأسنان هو تعويض السن المفقود، وهو كلام صحيح بالطبع، لكن يمكن لزرعات الأسنان أن تُقدم المزيد، فنجد مثلا:
يوجد طريقة لتعويض كامل الأسنان باستخدام 4 زرعات في كل فك All on four، والذي يُعد بديل أقل تكلفة عن تعويض كل سن على حدة، وأكثر جمالًا وثباتًا من الطقم الكامل التقليدي. تتميز هذه الطريقة بأنها لا تحتاج أكثر من جراحة واحدة لوضع الغرسات، بعدها يستطيع المريض مواصلة حياته الطبيعية بتركيبة مؤقتة مدة شهرين أو ثلاث، ثم تركيب طقم ثابت ومريح دون التعرض لمشاكل الطقم المتحرك التقليدي مثل صعوبة الكلام وعدم الإحساس بطعم الأكل.
يُفضل أن يتمتع المريض الذي ستُجرى له عملية زراعة الأسنان بعدة صفات هامة، لضمان نجاح واستمرار الزرعات، والحصول على أعلى نسبة نجاح، تشمل هذه الصفات:
على الجانب الآخر، لا يجب أن تكون زرعات الأسنان هي الاختيار الأول للمرضى التالين:
يوجد 3 أنواع من زرعات الأسنان، هم:
زرعة داخل العظم: يُعد هذا النوع أكثر الأنواع استخدامًا في عمليات زراعة الأسنان، فهو يلائم معظم المرضى، لكن يجب أن يتمتع المريض بوجود كمية من العظم مناسبة، لتتمكن الغرسة من الاندماج والتلاحم معها.
زرعة فوق العظم: يُعد هذا النوع بديل للنوع السابق، ونلجأ إليه إذا لم يكن هناك كمية كافية من العظم لدعم الغرسة، مع رفض المريض أو عدم رغبته في استخدام عظم صناعي لزيادة كثافة العظم في منطقة الزرع، إذ تعتمد فكرته على وضع الزرع على قمة العظم وليس بداخله، ويكون مغطى باللثة التي تلتئم حوله.
زرعة داخل عظم الوجنة: يندر استخدام هذا النوع لما له من طبيعة إجراءات معقدة، نلجأ إليه فقط عند استحالة استخدام الطرق السابقة، إذ توضع الزرعة في عظم الوجنة عوضًا عن عظام الفك.
تمتلك زراعة الأسنان العديد من المزايا، مثل:
أما عن عيوب زراعة الأسنان فهي:
ختامًا قارئنا الكريم، بعد أن علمت كيف تتم زراعة الأسنان وعيوبها ومميزاتها، لاحظت كيف يشهد طب الأسنان العديد من التطورات التي يهدف إلى مساعدتك في استعادة ثقتك في ابتسامتك والتمتع بحياة أفضل، فلا تتردد في استشارة طبيبك في كل ما يدور بخاطرك.
مشاركة
هل لديك أي استفسار أو تعليق؟ نحن هنا لمساعدتك، أرسل لنا رسالة وسنرد عليك خلال ٢٤ ساعة.