لماذا يتم إجراء تحليل الغدة الدرقية للمواليد؟

لماذا يتم إجراء تحليل الغدة الدرقية للمواليد؟

يؤدي نقص هرمونات الغدة الدرقية إلى مضاعفات خطيرة على الطفل، فالغدة الدرقية تتحكم في معظم أنشطة الجسم المختلفة. لذلك تأتي أهمية إجراء تحليل الغدة الدرقية للمولود في أيامه الأولى. في هذا المقال سنوضح كيفية إجراء تحليل الغدة الدرقية للمواليد، بالإضافة النسبة الطبيعية لهرمون الغدة عند حديثي الولادة.

تحليل الغدة الدرقية للمواليد

أفضل دكتور غدد صماء

يجب أن يخضع الصغار عقب ولادتهم لإجراء تحليل لقياس نشاط الغدة الدرقية، والاكتشاف المبكر إذا كان المولود يعاني من قصور الغدة الدرقية . يُجرى هذا التحليل في الأسبوع الأول من حياة الطفل (بين اليوم الثالث إلى اليوم السابع).

يسحب المختص عينة صغيرة من الدم عبر كعب قدم الطفل بواسطة إبرة صغيرة، ويفحصها ثم يُبلغ الوالدين بعد ظهور النتيجة.

ما النسبة الطبيعية لهرمون الغدة الدرقية عند حديثى الولادة؟

يفحص الطبيب الطفل في الأسابيع الأولى من حياته، للاطمئنان على مستوى هرمونات الغدة الدرقية لديه.

النسبة الطبيعية لهرمون الغدة الدرقية  TSH لدى الطفل حديث الولادة 16 ميكرونيت / ملليمتر، فإذا كانت النسبة لدى الطفل غير مطابقة لذلك فهذا يعني وجود خلل في الغدة الدرقية.

علاج انخفاض الغدة الدرقية عند حديثي الولادة

 تظهر على الطفل أعراض انخفاض الغدة الدرقية على هيئة:

  •  الإمساك.
  •  قلة النشاط.
  •  مشاكل في الرضاعة.
  •  كبر حجم اللسان.
  • التنفس بصوت عالي.
  • النوم الزائد عن المعدل الطبيعي.
  • قلة البكاء مقارنة بالأطفال في نفس السن.

إذ أظهرت التحاليل إصابة الطفل بقصور الغدة الدرقية، سيترتب على ذلك حتمية تناول المولود لدواء بديل هرمون الثيروكسين الذي تُصنعه الغدة مدى الحياة، مع إعادة التحليل كل أسبوعين للتأكد من ملائمة الجرعة للطفل.

علاج ارتفاع الغدة الدرقية عند حديثي الولادة

أفضل دكتور غدد صماء

يُعد تشخيص الطفل المولود حديثًا بزيادة إنتاج هرمونات الغدة الدرقية أمر نادر نسبيًا، وترجع الإصابة إلى انتقال الأجسام المضادة التي تثير الغدة الدرقية من الأم إلى الطفل.

قد يتعافى الطفل تلقائيًا بعد عدة أسابيع، أو قد يحتاج للتدخل الدوائي.

 يظهر على الطفل أعراض ارتفاع الغدة الدرقية على هيئة:

  • سرعة ضربات القلب.
  • سرعة التنفس.
  • جحوظ العين.
  • صغر الرأس.
  • بطء النمو.
  • التهيج.
  • القيء والإسهال.

يحقق العلاج نتائج هائلة إذا بدأ خلال الشهر الأول من حياة الطفل، ويشمل العلاج إعطاء الطفل علاج مضاد للغدة الدرقية بجرعة ملائمة لعمره، يصفها له الطبيب بدقة، يعمل هذا الدواء على تقليل إنتاج الغدة.

يستجيب الطفل بشكل كبير للعلاج، الذي يستغرق عادة مدة قصيرة حتى تمام زوال الأجسام المضادة من جسم الطفل، تستمر بعدها حياته بصورة طبيعية دون أي تأثير على نموه العضلي، والعصبي.

مضاعفات إهمال علاج الغدة الدرقية عند حديثي الولادة

يمكن أن يؤثر عدم علاج ارتفاع الغدة الدرقية عند الطفل إلى:

  • مشاكل عصبية لدى الطفل.
  • تأخر في النمو.

بينما يؤدي إهمال علاج قصور الغدة الدرقية لدى المولود إلى:

  • معاناة الطفل من الإمساك المزمن.
  • تأخر النمو العضلي.
  • الإعاقة الذهنية.
  •  قلة الحركة.
  • تراجع استجابة الطفل للبيئة المحيطة.

أفضل دكتور غدد صماء

ختامًا أيها الوالدين الكريمين فإن صحة طفلكم مسؤولية وأمانة، فيجب الحرص على اتباع توصيات الأطباء في ما يتعلق تحليل الغدة الدرقية للمواليد والحرص على معرفة النتيجة، لتجنب معاناة الطفل من مضاعفات تؤثر عليه مدى الحياة.

اتصل بنا

التليفون :

16781

البريد الإلكترونى :

contactus@andalusiagroup.net