whatsapp
message
ما أعراض التهاب الحنجرة؟ وكيف يمكن علاجها؟

ما أعراض التهاب الحنجرة؟ وكيف يمكن علاجها؟

يشيع حدوث بحة الصوت أو فقدانه إثر التحدث كثيرًا أو ربما يصاحب الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا، تعد هذه الأعراض دليلًا على حدوث التهاب الحنجرة، وهي من الحالات الشائعة التي تصيب الأطفال والبالغين، وقد تكون حادة أو مزمنة، وسنتحدث في هذا المقال عن التهاب الحنجرة وأعراضه وكيفية علاجها.

التهاب الحنجرة

الوظيفة الأساسية للحنجرة هي إصدار الصوت ودعم الرئة وحماية الشعب الهوائية. تتواجد الأحبال الصوتية داخل الحنجرة، وهما عبارة عن شريطين مرنين من الأنسجة العضلية الموجودة عند مدخل القصبة الهوائية، ويصدر الصوت إثر اهتزازها، وعند حدوث التهاب الحنجرة تلتهب هذه الأحبال وتتهيج.

يحدث التهاب الحنجرة نتيجة وجود عدوى أو تهيج، أو الإفراط في التحدث أو الصياح، فيتأثر الصوت ويصبح أجشًا أو ربما ينعدم في بعض الحالات، وينقسم التهاب الحنجرة إلى التهاب حاد قصير الأمد أو التهاب مزمن طويل الأمد.

التهاب الحنجرة المزمن

يتطور التهاب الحنجرة المزمن بشكل تدريجي وبطيء لفترة تصل إلى ثلاثة أسابيع، ويستغرق وقتًا أطول من الالتهاب الحاد، ويتسبب في ظهور أعراض شديدة تستمر لفترة طويلة.

يحدث الالتهاب المزمن بسبب:

  • استنشاق الأبخرة الكيميائية أو المواد المسببة للحساسية أو الدخان.
  • الارتجاع المعدي المريئي (GERD).
  • التهاب الجيوب الأنفية المزمن.
  • الاستخدام المفرط للصوت.
  • التدخين.

يشير التهاب الحنجرة المزمن في بعض الأحيان إلى وجود حالات أكثر خطورة، مثل اضطراب المناعة الذاتية.

 تشمل أعراض التهاب الحنجرة المزمن ما يلي:

  • سعال مستمر.
  • صعوبة في البلع.
  • الشعور بوجود كتلة في الحلق.
  • التهاب الحلق.
  • فقدان الصوت.
  • زيادة إفراز المخاط.
  • ارتفاع درجة الحرارة.

أعراض التهاب الحنجرة

تتشابه أعراض التهاب الحنجرة في كلٍ من الأطفال والبالغين، وقد يحدث التهاب الحنجرة نتيجة الإصابة ببعض الأمراض الأخرى، مثل الزكام أو الإنفلونزا، وتشمل:

  • بحة في الصوت.
  • سعال جاف.
  • تورم الغدد.
  • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
  • دغدغة في الحلق.
  • التهاب الحلق.
  • ضعف الصوت أو فقدانه.
  • رغبة مستمرة في تطهير الحلق.
  • صعوبة التحدث.
  • صداع.
  • صعوبة البلع.
  • سيلان الأنف.

تستمر بحة الصوت وفقدانه لمدة تصل إلى أسبوع أو أكثر حتى بعد اختفاء الأعراض الأخرى.

شاهد في الفيديو: منظار الحنجرة وأهميته في تشخيص أسباب تغير الصوت والكشف عن أمراض الحنجرة مع مع د. محمد حسن عبد الله - استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفيات أندلسية

علاج التهاب الحنجرة

تشمل العلاجات المتاحة لالتهاب الحنجرة ما يلي:

العلاجات المنزلية

تساعد العلاجات المنزلية بصورة كبيرة على تقليل الالتهاب، وتتضمن:

  • شرب كثير من السوائل، لكن مع تجنب الكافيين.
  • استخدام أجهزة البخار المنزلي؛ لفتح مجرى الهواء وترطيب الحنجرة.
  • الغرغرة بالماء الدافئ والملح؛ إذ تساعد على تقليل التورم المصاحب لالتهاب الحنجرة.
  • استخدام مستحلبات الحلق المحتوية على النعناع والأوكالبتوس؛ لتهدئة الحلق.
  • تجنب الدخان والأتربة والتي تسبب تهيج أغشية الحلق.
  • التوقف عن الهمس، إذ يزيد من الضغط على الأحبال الصوتية.

العلاج الدوائي

قد يحدث التهاب الحنجرة الحاد نتيجة عدوى فيروسية، ويختفي عادةً دون علاج في غضون أسبوع، كذلك قد تتسبب البكتيريا في أحيان نادرة في حدوث الالتهاب، وتُعالج بالمضادات الحيوية.

يصف الطبيب الكورتيكوستيرويدات لتقليل الالتهاب سواء لعلاج التهاب الحنجرة الحاد أو المزمن، وبالنسبة للالتهاب المزمن فيجب علاج السبب الرئيسي ورائه.

العلاج الجراحي

يلجأ الطبيب للعلاج الجراحي في حالة شلل الأحبال الصوتية، إذ تعمل الجراحة على إزاحة جزء من أنسجة الحنجرة للداخل، ما يدفع الحبل الصوتي المشلول نحو منتصف الحنجرة، ما يساعد بدوره على اهتزازه بشكل طبيعي وإصدار الصوت.

علاج التهاب الحنجرة بالأدوية

تساعد الأدوية التي يصفها الطبيب بشكل كبير على علاج التهاب الحنجرة وتقليل الألم، وتتضمن:

  • الستيرويدات القشرية، والتي تساعد على تقليل الالتهاب، ومن أمثلتها الكورتيزون.
  • المضادات الحيوية في حال الإصابة بعدوى بكتيرية، لكنه غير مجدي في حالة الالتهاب الفيروسي.
  • مسكنات الألم، مثل الأسيتامينوفين والإيبوبروفين.

وجدت الأبحاث التي أُجريت عام 2015، والتي شملت 351 مشاركًا أن المضادات الحيوية غير فعالة في علاج التهاب الحنجرة الحاد، وخلص الباحثون إلى أن الآثار الجانبية، والعواقب السلبية لمقاومة المضادات الحيوية تفوق فوائدها لعلاج لالتهاب الحنجرة.

اقرأ مزيدًا عن صحة الأنف والأذن والحنجرة على موقع مستشفيات أندلسية.

الوقاية من التهاب الحنجرة

يمكن تجنب التهاب الحنجرة من خلال بعض العادات الغذائية واليومية والتي منها: 

  • الابتعاد عن التدخين سواء السلبي أو الإيجابي.
  • تقليل شرب الكافيين، إذ يتسبب في فقدان الماء من الجسم.
  • شرب كثير من الماء والسوائل الدافئة.
  • تقليل تناول الأطعمة المحتوية على التوابل والتي قد تسبب تهيج أنسجة الحنجرة.
  • تناول الفاكهة والخضراوات.
  • تجنب تطهير حلقك من الإفرازات المخاطية عن طريق دفعها بشكل عنيف، إذ يُلحق الضرر بالأحبال الصوتية، إثر تسببه في اهتزاز غير طبيعي لها، ويزيد من الالتهاب وإفراز مزيد من المخاط وتفاقم تهيج الحلق.
  • تجنب الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي عن طريق الابتعاد عن الأشخاص المصابين بنزلات البرد وغسل اليدين جيدًا.

ختامًا يحدث التهاب الحنجرة نتيجة فرط التحدث أو الصياح أو لوجود عدوى، وهو إما يكون حادًا يظهر سريعًا وتختفي الأعراض في غضون أسبوع، أو يكون مزمنًا فتظهر الأعراض بشكل تدريجي وتستغرق حوالي ثلاثة أسابيع لتشفى، وفي كل الحالات يجب استشارة الطبيب خاصةً إذا لم تساعد العلاجات المنزلية على تحسين الأعراض.

اتصل بنا

التليفون :

16781

البريد الإلكترونى :

contactus@andalusiagroup.net