whatsapp
message

ما هو تحليل TSH؟ ومتى يطلبه الطبيب؟

TSH أو الهرمون المحفز للغدة الدرقية، هو هرمون يُفرز بواسطة الغدة النخامية في الدماغ، ويقيس تحليل TSH مستوى كمية هذا الهرمون في الدم، وقد يُوصي الطبيب بإجراء تحليل TSH كجزء من الفحوص الروتينية، أو في حالة وجود أي عرض يشير إلى وجود مشكلة في الغدة الدرقية، وهو اختبار دم بسيط تساعد نتائجه على تشخيص عديد من الحالات، وفي المقال نقدم مزيدًا من المعلومات حول تحليل TSH، والحالات التي تحتاج لإجرائه.

ما هو تحليل TSH؟

الغدة الدرقية، هي غدة صغيرة على شكل فراشة تقع بالقرب من الحلق، وتنتج هرمونات تنظم طريقة استخدام الجسم للطاقة، وتلعب دورًا مهمًا في تنظيم الوزن ودرجة حرارة الجسم، وقوة العضلات وحتى الحالة المزاجية.

يتم إنتاج هرمون TSH (الهرمون المنبه أو المحفز للغدة الدرقية) من غدة في الدماغ تسمى الغدة النخامية. عندما لا تنتج الغدة الدرقية ما يكفي من الهرمونات (وهي حالة تُسمى قصور الغدة الدرقية)، فإن الغدة النخامية تنتج مزيدًا من هرمون TSH في محاولة لتحفيز الغدة الدرقية وزيادة إنتاجها من الهرمونات. إذا كانت الغدة الدرقية تفرز كثيرًا من هرموناتها (وهي حالة تُسمى فرط نشاط الغدة الدرقية)، فإن الغدة النخامية تنتج كمية أقل من هرمون TSH في محاولة لتقليل إنتاج هرمونات الغدة الدرقية.

إذا كانت الغدة النخامية لا تعمل بشكل صحيح، فقد تنتج كمية قليلة جدًا من هرمون TSH، وهذا يمكن أن يؤدي أيضًا إلى قصور الغدة الدرقية.

وتحليل الـ TSH هو اختبار دم بسيط يقيس مستوى هذا الهرمون في الدم، لمعرفة ما إذا كانت الغدة الدرقية تعمل بصورة طبيعية أم لا، أم إذا كان نشاطها مفرطًا أو تعاني من القصور.

كيف يتم تحليل TSH؟

تحليل TSH هو اختبار دم بسيط، وفيه يأخذ اختصاصي التحاليل عينة دم من وريد في الذراع باستخدام إبرة صغيرة. بعد إدخال الإبرة، سيتم جمع كمية صغيرة من الدم في أنبوب اختبار، يستغرق هذا عادة أقل من خمس دقائق.

لا يحتاج الاختبار إلى أي استعدادات خاصة ويمكن إجراؤه في أي وقت خلال اليوم، وهو إجراء آمن ولا ينطوي على أي مخاطر، قد يشعر المريض فقط بألم خفيف، أو كدمة في موقع إدخال الإبرة، ولكنها تختفي سريعًا من تلقاء نفسها.

وبشكل عام، لا يجب التوقف عن  تناول أي أدوية قبل تحليل TSH، ومع ذلك يجب إخبار الطبيب عن الأدوية التي يتناولها المريض لأن بعض الأدوية يمكن أن تؤثر في وظيفة الغدة الدرقية، مثل الليثيوم. كذلك قد يؤثر الإجهاد الشديد والأمراض الحادة أو المزمنة أيضًا في نتائج اختبار TSH.

تعرف على الأمراض التي تصيب الغدة الدرقية مع د. إيمان نصر – استشاري الغدد الصماء والسكر والتغذية العلاجية بمستشفيات أندلسية.

 

متى يطلب الطبيب تحليل TSH؟

يتم إجراء اختبار TSH لمعرفة ما إذا كانت الغدة الدرقية تعمل بشكل صحيح، ويساعد الاختبار على تشخيص قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية، كذلك قد يساعد على الكشف عن اضطرابات الغدة الدرقية قبل ظهور أي أعراض، وعادةً ما يطلبه الطبيب في الحالات التالية:

  • إذا كان المريض يعاني من أعراض تشير لفرط نشاط الغدة الدرقية والتي تشمل (القلق، فقدان الوزن، رعشة اليد، زيادة معدل ضربات القلب أو عدم انتظامها، جحوظ العين، صعوبة النوم، تقلب الحالة المزاجية وغيرها).
  • إذا ظهرت على المريض أعراض تشير إلى خمول أو قصور الغدة الدرقية والتي منها (زيادة الوزن، والتعب، وتساقط الشعر، عدم تحمل البرودة، عدم انتظام الدورة الشهرية، الاكتئاب، وآلام في المفاصل والعضلات، ومشكلات الخصوبة والإمساك).
  • تقييم وظيفة الغدة النخامية.
  • لتشخيص أو استبعاد أمراض الغدة الدرقية، مثل التهاب الغدة الدرقية (مرض هاشيموتو)، ومرض جريفز وسرطان الغدة الدرقية، وعقيدة الغدة الدرقية.
  • مراقبة استجابة المريض لعلاجات الغدة الدرقية.
  • كفحص روتيني حتى مع عدم وجود أعراض خاصةً بعد تجاوز الثلاثين من العمر.
  • في حالة وجود اضطراب في المناعة الذاتية أو تاريخ عائلي لأمراض الغدة الدرقية.
  • وجود تاريخ من الإجهاض أو الولادة المبكرة أو العقم.
  • العيش في منطقة ينتشر فيها نقص اليود.
  • السمنة المفرطة (مع مؤشر كتلة الجسم أكثر من 40).
  • الكشف عن قصور الغدة الدرقية الخلقي لدى الأطفال حديثي الولادة.

ماذا تعني نتائج تحليل TSH؟

يعتمد المعدل الطبيعي لـ TSH على عمر الشخص، وإذا كان هناك حمل أم لا، إذ تزيد قيمة المعدل الطبيعي مع تقدم الشخص في العمر، ووفقًا لجمعية الغدة الدرقية الأمريكية، يعتبر الأطباء عمومًا أن المستويات تكون ضمن النطاق الطبيعي إذا كانت بين 0.4 و 4.0 ملي وحدة لكل لتر (mU / l).

أما إذا كانت القيمة تتراوح من 0-0.4 فهذا قد يشير لفرط نشاط الغدة الدرقية، بينما تشير القيمة التي تقع بين 4- 10 إلى قصور نشاط الغدة الدرقية المعتدل، وإذا كانت القيمة 10 فهذا يشير إلى قصور في الغدة الدرقية، ومع ذلك فإن هذه النطاقات ليست ثابتة وقد تختلف من مختبر لآخر.

وبصفة عامة، تشير مستويات TSH المرتفعة إلى أن الغدة الدرقية غير نشطة، وتحتاج إلى مزيد من التحفيز، وهو ما يُسمى بقصور الغدة الدرقية، بينما تشير المستويات المنخفضة لهرمون TSH إلى زيادة نشاط الغدة الدرقية وأنها تحتاج إلى تحفيز أقل، وهو ما يُسمى بفرط نشاط الغدة الدرقية.

إذا كانت نتائج الاختبار غير طبيعية، فمن المحتمل أن يطلب الطبيب اختبارات إضافية لتحديد سبب مشكلة الغدة الدرقية، تشمل هذه الاختبارات:

  • اختبارات هرمون الغدة الدرقية T4.
  • اختبارات هرمون الغدة الدرقية T3.
  • اختبارات لتشخيص مرض جريفز، وهو مرض مناعي ذاتي يسبب فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • اختبارات لتشخيص التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، وهو مرض مناعي ذاتي يسبب قصور الغدة الدرقية.

وقد تؤثر أدوية مثل المنشطات أو الدوبامين في نتائج الاختبار وتسبب قراءة أقل من الطبيعي، كما قد يؤدي تناول البيوتين (مكملات فيتامين ب) أيضًا إلى خفض مستويات هرمون TSH بشكل خاطئ.

في النهاية، فإن تحليل TSH هو فحص مهم، يساعد الطبيب على تقييم كفاءة الغدة الدرقية وتشخيص اضطراباتها جنبًا إلى جنب مع الفحوص الأخرى التي  ذكرناها من خلال المقال. وبصفة عامة يُنصح بإجرائه ضمن الفحوص الروتينية، وفي فترة الحمل إذا تُصاب امرأة من ضمن 250 امرأة حامل بقصور الغدة الدرقية.

كل ما تحتاج معرفته عن التحاليل والأشعة ومتى تحتاج إليهم على موقع مستشفيات أندلسية.

المقالات المتعلقه

ما تحليل الـ ESR؟ وما علاقته بفيروس كورونا؟

  • اقرأ المزيد

ما هو تحليل LDH؟ وعلام يشير ارتفاعه؟

  • اقرأ المزيد

اتصل بنا

التليفون :

16781

البريد الإلكترونى :

contactus@andalusiagroup.net