ا هي أعراض وأسباب التهاب العين؟ و ما هو علاجه؟

ما هي أعراض وأسباب التهاب العين؟ و ما هو علاجه؟

التهاب العين هو مصطلح عام يُستخدم لوصف مجموعة متنوعة من الحالات التي تؤثر في أجزاء مختلفة من العين، وغالبًا ما يشخص الطبيب الحالة بناءً على الفحص، وشكوى المريض من أعراض، مثل: التورم، والاحمرار والألم، وعلى الرغم من توافر مجموعة من العلاجات التي قد تقلل من أعراض التهاب العين، فمن المهم زيارة طبيب العيون؛ لمعرفة السبب وراء الالتهاب، وهو ما نوضحه من خلال المقال مع بعض النصائح لتخفيف الأعراض المصاحبة له.

ما هي أعراض التهاب العين؟

التهاب العين هو حالة شائعة تحدث نتيجة مجموعة من الأسباب تتراوح من التهيج البسيط إلى أمراض معينة تؤثر في العين. 
قد يحدث الالتهاب في أي مرحلة عمرية، وقد يؤثر في أي من طبقات العين، ويُصنف نوع الالتهاب وفقًا للجزء المصاب من العين، مثل:

  • التهاب الصلبة.
  • التهاب القزحية الأمامي والوسطى والخلفي.
  • التهاب الملتحمة.

عادةً ما يصاحب التهاب العين مجموعة من الأعراض، والتي تختلف حسب سبب الالتهاب، وجزء العين المصاب، وبصفة عامة فإن الأعراض الشائعة لالتهاب العين تشمل:

  • تورم الجفون.
  • احمرار العين.
  • دفء المنطقة المحيطة بالعين نتيجة زيادة تدفق الدم إلى المنطقة.
  • ألم.
  • الشعور بأن جسم غريب أو حبة رمل داخل العين.
  • إدماع مستمر.
  • حساسية تجاه الضوء.
  • عدم وضوح الرؤية (عادةً ما يصاحب التهاب القزحية).
  • حكة (تصاحب التهاب العين الناجم عن الحساسية).
  •  إفرازات صفراء في جانب العين الداخلي ( عادةً ما يحدث إذا كان الالتهاب ناجمًا عن عدوى بكتيرية).

ما سبب التهاب العين المفاجئ؟ 

قد يحدث التهاب العين المفاجئ والذي تظهر فيه الأعراض سريعًا نتيجة سبب واضح، مثل: أن يتعرض المريض لصدمة في العين تسبب خدشًا بسيطًا في القرنية أو إصابة في الأنسجة المحيطة بالعين، أو التعرض لمهيجات كالأتربة والغبار وغيرها.

قد يحدث التهاب العين نتيجة سبب غير معروف للمريض، مثل:

  • عدوى بكتيرية.
  • عدوى فيروسية.
  • حساسية.

قد يكون التهاب العين ناجمًا عن واحد من أمراض المناعة الذاتية، في هذه الحالة يكون الالتهاب غير مفاجئ، وقد يعاني الشخص من الالتهاب بشكل متكرر.

كيف أتخلص من التهاب العين؟

سيضع الطبيب الخطة العلاجية بعد إجراء التشخيص، ومعرفة السبب وراء التهاب العين، ويعتمد العلاج على سبب الالتهاب والجزء المصاب من العين، وتشمل العلاجات الشائعة لالتهاب العين ما يلي:

  • قطرات أو كريمات العين التي تحتوي على مضاد حيوي في حالة العدوى البكتيرية، وقد يصف الطبيب أقراص مضاد حيوي فموية إلى جانب الأدوية الموضعية إذا كانت العدوى شديدة.
  • قطرات أو كريمات العين المضادة للفيروسات.
  • القطرات التي تحتوي على الستيرويدات.
  • الأدوية الفموية المثبطة للمناعة (إذا كان السبب وراء التهاب العين هو اضطراب المناعة الذاتية).
  • مضادات الهيستامين (إذا كان الالتهاب ناجمًا عن حساسية).
  • الدموع الاصطناعية، في حالة الشعور بجفاف العين.

وقد تساعد بعض العلاجات المنزلية على تخفيف أعراض التهاب العين، ولكن لا يجب اتباع أي طريقة دون استشارة الطبيب، حتى لا تزداد الحالة سوءًا، وتشمل هذه العلاجات:

  • المحلول الملحي: يساعد الماء المالح على تنظيف العين، وهو فعال مع الالتهاب الناجم عن عدوى بكتيرية، إذ يمتلك الملح خصائص مضادة للميكروبات، ويجب استخدام المحلول الملحي المعقم المتوافر في الصيدليات.
  • أكياس الشاي: يساعد وضع كمادات الشاي المبردة على العين وهي مغلقة على تخفيف الألم المصاحب للالتهاب، كما تهدئ التهيج والحكة والتورم. يمكن استخدام كمادات الشاي الأسود أو الأخضر، أو البابونج، أو المريمية فجميعها لها خصائص مهدئة ومضادة للالتهاب.
  • الكمادات الدافئة: قد تساعد الكمادات الدافئة المصابين بالتهاب الجفون، وتعمل على تصريف الإفرازات في دمل العين، وتهدئة الاحمرار والشعور بالألم المصاحب لالتهاب العين. يُراعى استخدام قطعة من القطن المعقم، وعدم استخدام ماء شديد السخونة واختباره على الجلد أولًا قبل وضعه على العين.
  • الكمادات الباردة: يمكن أن تخفف الكمادات الباردة من احمرار العين والحكة والتورم وتقلل التهيج المصاحب للالتهاب. يمكن استخدام الكمادات الباردة أو مكعبات الثلج ولكن بعد لفها جيدًا بقطعة من القماش النظيف.

ومن المهم أيضًا اتباع النصائح التالية لتجنب تفاقم التهاب العين:

  • تغيير أغطية الوسائد بشكل يومي، خاصةً إذا كان التهاب العين ناجمًا عن عدوى، لتجنب إصابة العين الأخرى أو تكرار العدوى.
  • تجنب استخدام ماكياج العين في أثناء الالتهاب، وتنظيف أدوات الماكياج وتعقيمها قبل استخدامها بعد الشفاء لتجنب تكرار العدوى.
  • تجنب التعرض للمهيجات، مثل: حبوب اللقاح، أو الدخان، أو الأبخرة.
  • غسل اليدين قبل ملامسة العين.
  • تجنب استخدام العدسات اللاصقة حتى تختفي الأعراض.
  • الحد من النظر إلى شاشة الهاتف أو الحاسوب.

الفرق بين التهاب العين الفيروسي والبكتيري

قد يحدث التهاب العين كما ذكرنا نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية، ويشترك كلاهما في معظم الأعراض تقريبًا، ومنها:

  • احمرار العين.
  • تهيج العين.
  • شعور بالحكة.
  • شعور بخدش في العين.
  • تورم الجفون.
  • إفرازات من العين خاصةً في الصباح.

ويمكن التفرقة بينهما،كما سنوضح فيما يلي:

التهاب العين الفيروسي

قد تتسبب فيروسات، مثل: الفيروس الغدي والهربس في التهاب العين، وعادةً ما يزول الالتهاب دون علاج خلال أسبوع إلى أسبوعين من العدوى. يمكن تمييز الالتهاب الفيروسي عن البكتيري بما يلي:

  • لا تستجيب الأعراض للمضادات الحيوية.
  • عادةً ما يبدأ بعدوى في الجهاز التنفسي يتبعها التهاب العين.
  • يبدأ الالتهاب في عين واحدة، ولكن قد ينتشر إلى العين الأخرى.
  • نزول إفرازات مائية من العين.

التهاب العين البكتيري

ينجم التهاب العين البكتيري نتيجة عدوى المكورات العنقودية أو العقدية. عادةً ما تزول العدوى البكتيرية الخفيفة في غضون 10 أيام دون علاج، ويمكن تمييز التهاب العين البكتيري بما يلي:

  • تتحسن الأعراض خلال 24 ساعة من بدء استخدام المضادات الحيوية. 
  • عادةً ما يبدأ بالتهاب في الأذن وينتقل للعين.
  • يؤثر في عين واحدة أو كلتا العينين.
  • نزول إفرازات سميكة (صديد) تسبب التصاق الجفون.

ختامًا، فإن التهاب العين حالة شائعة تصيب معظم الأشخاص في مرحلةٍ ما من حياتهم، ومن المهم عدم إهمال الحالة خاصةً إذا استمرت الأعراض لمدة 10 أيام، واستشارة أفضل أطباء العيون لمعرفة السبب ورائها، والاكتفاء بعمل كمادت أو استخدام المسكنات التي لا تحتاج لوصفة طبية لتخفيف الأعراض لحين زيارة الطبيب.

الأسئلة الشائعة

 متى يكون التهاب العين خطير؟ 

يمكن علاج معظم حالات التهاب العين بنجاح، ومع ذلك، في حالات نادرة قد تتطور الحالة لمشكلة خطيرة قد تهدد البصر؛ لذا فإن التشخيص المبكر يساعد على علاج الحالة قبل تفاقم الأعراض. ويجب مراجعة الطبيب فورًا إذا ما واجهت الأعراض التالية: تغيرات في الرؤية. ألم شديد في العين. حساسية شديدة للضوء. رؤية أجسام مضيئة أو نقاط معتمة، أو هالات بيضاء حول الأضواء. إفرازات صفراء. صداع شديد. غثيان أو قيء بعد الإصابة في العين.

 هل التهاب العين يضعف النظر؟

في العموم لا يؤثر التهاب العين في النظر وقد يصاحبه تغيرات مؤقتة في الرؤية ولكن في بعض أنواع الالتهاب، مثل: التهاب القزحية إذا تُرك دون علاج فقد يتسبب في حدوث مضاعفات مثل: تورم وتندب الشبكية. الزرق. إعتام عدسات العين. تلف العصب البصري. انفصال الشبكية. فقدان البصر الدائم.

اتصل بنا

التليفون :

16781

البريد الإلكترونى :

contactus@andalusiagroup.net